من القمة إلى دكة أستون فيلا.. قصة المهاجم الذي أربك كبار أوروبا وانتهى بصدمة تاريخية

في صيف عام 2001، سلطت الأضواء على المهاجم الكرواتي بوشكو بالابان باعتباره أحد أكثر المواهب طلباً في القارة العجوز عقب تألقه الاستثنائي مع دينامو زغرب، وفي هذا السياق أورد موقع يلا لايف كواليس واحدة من أغرب الصفقات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز عندما حسم أستون فيلا التوقيع مع اللاعب وسط آمال عريضة لم تتجسد على أرض الواقع.
تكبد نادي أستون فيلا نحو 5.8 مليون جنيه إسترليني للظفر بخلدمات بالابان، مع منحه راتباً أسبوعياً قدره 20 ألف جنيه إسترليني، لتسود حالة من التفاؤل بأن يكون النجم الكرواتي القوة الضاربة الجديدة للفريق. غير أن كواليس الصفقة فجرت جدلاً إدارياً واسعاً داخل أروقة النادي، إذ كشف وكيل أعمال اللاعب أن المفاوضات تمت بشكل مباشر بين رئيس النادي آنذاك دوغ إليس واللاعب، دون مشاركة حقيقية من المدرب جون غريغوري الذي اكتفى بإعلان ثقته المعلنة في نجاح الصفقة.
وعلى المستطيل الأخضر، تحولت التوقعات الكبيرة إلى خيبة أمل غير متوقعة؛ حيث اكتفى بالابان بالمشاركة في تسع مباريات فقط على مدار عامين ونصف، جاءت سبع منها كبديل دون أن يترك بصمة تذكر. ودفع هذا التعثر النادي لإعارته مجدداً إلى دينامو زغرب، حيث استعاد حسه التهديفي وسجل 15 هدفاً خلال 24 مباراة.
أثبتت الأرقام لاحقاً أن الأزمة لم تكن في جودة اللاعب التهديفية، بل في البيئة والقرار الإداري؛ حيث شهدت محطته التالية مع كلوب بروج البلجيكي انفجاراً تهديفياً بتسجيله 25 هدفاً في موسمه الأول، أتبعها بـ27 هدفاً في الموسم التالي، لتظل قصة بالابان شاهداً تاريخياً على أن القيمة المالية المرتفعة ورغبة الأندية لا تضمن النجاح دائماً دون توفر التوقيت والفرصة المناسبة.




